غضب أحمر… لكني أهدأ - تعليمية

غضب أحمر… لكني أهدأ

وصف القصة

انضموا إلى سالم في رحلة لاكتشاف الغضب! قصة دافئة تعلم الأطفال أن الغضب شعور طبيعي وكيفية التعامل معه. تعلّموا مع سالم طرق التهدئة والتعبير عن المشاعر بأمان، وحوّلوا الغضب إلى لحظات هدوء وسلام.

التقييمات:لا توجد تقييمات كافية
اللغة:ar
تاريخ النشر:
التصنيف:تعليمية
مدة القراءة:1 دقائق

الكلمات المفتاحية

مطالبة التوليد

قصة لطيفة، يكتشف الطفل أن الغضب شعور طبيعي يزور الجميع، لكنه يتعلّم كيف يهدأ ويتنفس ويعبّر عن مشاعره دون إيذاء نفسه أو الآخرين. قصة تساعد الأطفال على فهم غضبهم وتحويله إلى لحظة هدوء وأمان. رسم لكتاب أطفال مصوّر لطفل يشعر بالغضب ثم يتعلّم التهدئة، أسلوب كرتوني ناعم بملامح مستديرة، تعبير الغضب واضح لكن غير مخيف، ألوان حمراء دافئة تتحول تدريجيًا إلى ألوان هادئة، خلفية بسيطة وغير مزدحمة، جو آمن ومطمئن للأطفال، رسوم احترافية عالية الدقة مناسبة للطباعة، بدون علامات مائية عنوان القصة: غضب أحمر… لكني أ

التعليقات

جارٍ التحميل...