العُنْوَانُ: الحُوتُ الذَّكِيُّ الْمَشْهَدُ الأَوَّلُ مَرْحَبًا أَنَا اسْمِي حُوتٌ، عُمْرِي أَرْبَعُ سَنَوَاتٍ، لَوْنِي أَزْرَقُ. الْمَشْهَدُ الثَّانِي أَنَا أَعِيشُ فِي الْمُحِيطِ، وَأُرِيدُ الْبَقَاءَ فِيهِ لِلْأَبَدِ. الْمَشْهَدُ الثَّالِثُ أَنَا سَعِيدٌ جِدًّا، فَالْيَوْمَ أَصْدِقَائِي قَادِمُونَ لِزِيَارَتِي فِي الصَّبَاحِ. الْمَشْهَدُ الرَّابِعُ سَمِعْتُ خَطَوَاتِ الْحِصَانِ وَلَكِنْ لَمْ أَسْمَعْ خَطَوَاتِ الْحَلَزُونِ لِأَنَّهُ بَطِيءٌ. الْمَشْهَدُ الْخَامِسُ خَرَجْتُ إِلَيْهِمْ مُبْتَسِمًا وَفَجْأَةً! الْمَشْهَدُ السَّادِسُ انْصَدَمْتُ بِمَلَامِحِ حَلَزُونٍ الْحَزِينَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: لِمَاذَا أَنْتَ حَزِينٌ؟ الْمَشْهَدُ السَّابِعُ قَالَ الْحَلَزُونُ: لِأَنَّ الْحَلِيبَ سَقَطَ مِنِّي فِي طَرِيقِي إِلَيْكَ، وَهُوَ مَشْرُوبِي الْمُفَضَّلُ. الْمَشْهَدُ الثَّامِنُ دَوْمًا هُنَاكَ حَلٌّ يَا حَلَزُونُ، هُنَاكَ مَشْرُوبٌ آخَرُ يُمْكِنُكَ شُرْبُهُ. الْمَشْهَدُ التَّاسِعُ الْحِصَانُ قَالَ لِلْحُوتِ: مَا هُوَ؟ أَنَا أُرِيدُ الشُّرْبَ كَذَلِكَ. الْمَشْهَدُ الْعَاشِرُ قَالَ الْحُوتُ لَهُمَا: نَحْنُ الْآنَ حَوْلَ الْمُحِيطِ الْوَاسِعِ الْجَمِيلِ وَفِيهِ الْمَاءُ الْعَذْبُ. الْمَشْهَدُ الْحَادِي عَشَرَ فَرِحَ الْأَصْدِقَاءُ كَثِيرًا بِذَكاءِ الْحُوتِ وَاسْتَمْتَعُوا بِشُرْبِ الْمَاءِ، وَقَدَّمَ الْحِصَانُ لَهُمُ الْجَزَرَ لِيَأْكُلُوا بِسَعَادَةٍ.
Sign in to view the full prompt