قصة دافئة ومبهجة تدور أحداثها في قلب المنيا، حيث يكشف صاحب مقهى حكيم سرًا مؤثرًا عن رجل فقير يرتاد مكانه. اكتشفوا معًا قوة الإيمان والبركة غير المتوقعة التي يمكن أن يجلبها العطاء الخفي، وكيف يمكن للقلوب الطيبة أن ترى الجمال في أبسط اللحظات.
مصطفى بليةعم سعيدمقهىالمنياكرمبركةإيمانمجتمعحكمةمصرطيبة
Generation Prompt
في كافيه مصطفى بلية في حي شلبي في المنيا ، لاحظ الزبائن رجلاً يدخل بهدوء، يأكل ثم ينصرف وسط الزحام دون أن يدفع ثمن القهوة... (المشهد الاول) اقترب أحد الزبائن من صاحب القهوة وقال له : يا أخي ، هذا الرجل يستغلك! يدخل وقت الزحمة وبيشرب ويمشي دون أن يدفع ثمن القهوة .. ألا تراه؟ (المشهد الثاني) ابتسم صاحب المقهى وقال بصوت منخفض "اتركه يكمل قهوته بسلام .. وحين يخرج سنتحدث." (المشهد الثالث) وبالفعل، خرج الرجل الفقير متسللاً كالعادة. حينها سأل الزبون بتعجب : "لماذا تركته يرحل؟" (المشهد الرابع) رد صاحب المقهى قائلا : لست أنت أول من يلاحظ هذا الرجل ، لكن دعني أخبرك بالسر.. هذا الرجل يجلس طويلاً بالخارج ، وحين يرى الكافيه قد بدأ يمتلئ بالزبائن، يدخل ليشرب." (المشهد الخامس) وأكمل قائلا : أنا متأكد أن هذه الزحمة هي ببركة دعائه .. هو يقف بالخارج يدعو الله أن يزداد الزحام ليتمكن من الدخول لشرب القهوة دون إحراج .. والغريب أن الكافية لا يمتلئ إلا حين يقف هو بالخارج! (المشهد السادس) أنا لست من أعطيه الشراب ، بل الله يرزقني بسببه