أُرِيدُ كِتابَ قِصَّةٍ مُصَوَّرَةٍ (Storybook) مُكَوَّنَةٍ مِنْ ٩ صَفَحاتٍ، بِعُنْوان: "سامي فِي عِيادَةِ الطَّبِيبِ حَكيم". اِسْتَخْدِمْ لُغَةً عَرَبِيَّةً فُصْحى مَشْكُولَةً، وَأَنْشِئْ صُورًا مُناسِبَةً لِكُلِّ صَفْحَةٍ. الشَّخْصِيَّتانِ الرَّئِيسِيَّتانِ: - سامي: شابٌّ فِي العِشْرِينَ مِنْ عُمْرِهِ، شَعْرُهُ أَسْوَدُ قَصِيرٌ، يَرْتَدِي مَلابِسَ عَصْرِيَّةً. - الطَّبِيبُ حَكيم: رَجُلٌ فِي الخَمْسِين، يَرْتَدِي مِعْطَفًا طِبِّيًّا أَبْيَضَ، وَيَبْتَسِمُ بِهُدُوءٍ. أُرِيدُ النَّصَّ وَالصُّوَرَ لِكُلِّ صَفْحَةٍ كَما يَلِي: الصفحة 1 – النَّصّ: "فِي صَباحٍ هادِئٍ، شَعَرَ الشَّابُّ سامي بِتَعَبٍ غَرِيبٍ وَصُداعٍ لَمْ يَعْتَدْهُ. حاوَلَ أَنْ يُكْمِلَ يَوْمَهُ، وَلَكِنَّ الإِرْهاقَ كانَ يَزْدادُ مَعَ كُلِّ ساعَةٍ." الصورة: سامي في غرفته، يَمْسِكُ رَأْسَهُ مُنْزَعِجًا. الصفحة 2 – النَّصّ: "قَرَّرَ سامي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى عِيادَةِ الطَّبِيبِ حَكيم، وَهُوَ يَأْمُلُ أَنْ يَجِدَ سَبَبًا لِمَا يَشْعُرُ بِهِ." الصورة: سامي يدخل عيادة حديثة ذات ألوان هادئة. الصفحة 3 – النَّصّ: "قالَ الطَّبِيبُ حَكيم: السَّلامُ عَلَيْكَ يا سامي، كَيْفَ تَشْعُرُ اليَوْمَ؟ أجابَ سامي: أَشْعُرُ بِصُداعٍ شَدِيدٍ وَإِرْهاقٍ مُسْتَمِرٍّ." الصورة: الطبيب يجلس أمام سامي بابتسامة مطمئنة. الصفحة 4 – النَّصّ: "سَأَلَهُ الطَّبِيبُ: هَلْ بَدَأَ هَذا الأَلَمُ مُؤَخَّرًا؟ قالَ سامي: مُنْذُ لَيْلَةِ أَمْسِ، وَلَمْ أَسْتَطِعِ النَّوْمَ جَيِّدًا." الصورة: الطبيب يدوّن الملاحظات على لوحة إلكترونية. الصفحة 5 – النَّصّ: "قالَ الطَّبِيبُ: هَلْ تَعَرَّضْتَ لِلْإِجْهادِ أَوْ تَرَكْتَ تَنَاوُلَ الوَجَباتِ؟ قالَ سامي: كُنْتُ أَعْمَلُ طِوَالَ اليَوْمِ، وَلَمْ آكُلْ إِلَّا قَلِيلًا، وَلَمْ أَشْرَبْ مَاءً كَفايَةً." الصورة: سامي يشرح للطبيب وهو يبدو مرهقًا. الصفحة 6 – النَّصّ: "قالَ الطَّبِيبُ حَكيم: يَبْدُو أَنَّ جِسْمَكَ مُجْهَدٌ وَمُصابٌ بِجَفافٍ خَفِيفٍ، وَهَذا يُسَبِّبُ الصُّداعَ وَالتَّعَبَ." الصورة: الطبيب يشير إلى رسم توضيحي للجفاف على شاشة. الصفحة 7 – النَّصّ: "قالَ سامي: وَماذا تَنْصَحُنِي يا دُكْتور؟ قالَ الطَّبِيبُ: اِرْتَحْ اليَوْمَ، وَاشْرَبْ كَمِّيَّةً كافِيَةً مِنَ المَاءِ، وَتَنَاوَلْ وَجْبَةً خَفِيفَةً مُغَذِّيَةً." الصورة: الطبيب يعطي سامي نصائح وهو يشير إلى كوب ماء. الصفحة 8 – النَّصّ: "قالَ سامي: شُكْرًا جَزِيلًا يا دُكْتور، سَأَتَّبِعُ نَصَائِحَكَ. قالَ الطَّبِيبُ: صِحَّتُكَ مُهِمَّةٌ يا سامي." الصورة: سامي يبتسم للطبيب قبل المغادرة. الصفحة 9 – النَّصّ: "خَرَجَ سامي مِنَ العِيادَةِ وَهُوَ يَشْعُرُ بِالرّاحَةِ، وَعَزَمَ أَنْ يَعْتَنِيَ بِصِحَّتِهِ أَكْثَرَ فِي الأَيَّامِ القادِمَةِ." الصورة: سامي يمشي خارج العيادة تحت ضوء الشمس بابتسامة هادئة. أَنْشِئْ القِصَّةَ وَالصُّوَرَ بِأُسْلُوبٍ مُناسِبٍ لِكِتابٍ مُصَوَّرٍ.
展开