غضب أحمر… لكني أهدأ
故事简介
انضموا إلى سالم في رحلة لاكتشاف الغضب! قصة دافئة تعلم الأطفال أن الغضب شعور طبيعي وكيفية التعامل معه. تعلّموا مع سالم طرق التهدئة والتعبير عن المشاعر بأمان، وحوّلوا الغضب إلى لحظات هدوء وسلام.
انضموا إلى سالم في رحلة لاكتشاف الغضب! قصة دافئة تعلم الأطفال أن الغضب شعور طبيعي وكيفية التعامل معه. تعلّموا مع سالم طرق التهدئة والتعبير عن المشاعر بأمان، وحوّلوا الغضب إلى لحظات هدوء وسلام.
共 10 页,展开后可按封面后的阅读顺序浏览完整故事。

سالم يلعب بألعابه المفضلة، لكن فجأة، تنكسر سيارته الحمراء! يشعر سالم بغضب شديد.

وجه سالم يحمرّ، ويكاد يصرخ. يشعر وكأن بركاناً يغلي داخله. دموعه بدأت بالنزول.

تأتي والدة سالم وتحتضنه بحنان. تخبره أن الغضب شعور طبيعي، وأن الجميع يشعرون به.

تعلم والدة سالم كيف يتنفس بعمق. شهيق طويل من الأنف، وزفير أطول من الفم. يساعده ذلك على الهدوء.

تطلب والدة سالم منه أن يعبر عن شعوره بالكلام. يقول: "أنا غاضب لأن سيارتي انكسرت!"

تقترح والدة سالم عليه أن يرسم غضبه. يرسم سالم وحشاً أحمر كبيراً.

بعد الرسم، يشعر سالم بتحسن. الوحش الأحمر يبدو أقلّ شراسة الآن.

تقترح والدة سالم عليه أن يلعب بلعبة أخرى. يختار سالم لعبة البناء ويصنع برجاً كبيراً.

بينما يلعب سالم، ينسى غضبه تدريجياً. يبتسم وهو يضع آخر قطعة في البرج.

في النهاية، يتعلم سالم أن الغضب شعور طبيعي، وأنه يستطيع أن يهدأ ويعبر عن مشاعره بطرق سليمة. ينام سالم بسلام.
قصة لطيفة، يكتشف الطفل أن الغضب شعور طبيعي يزور الجميع، لكنه يتعلّم كيف يهدأ ويتنفس ويعبّر عن مشاعره دون إيذاء نفسه أو الآخرين. قصة تساعد الأطفال على فهم غضبهم وتحويله إلى لحظة هدوء وأمان. رسم لكتاب أطفال مصوّر لطفل يشعر بالغضب ثم يتعلّم التهدئة، أسلوب كرتوني ناعم بملامح مستديرة، تعبير الغضب واضح لكن غير مخيف، ألوان حمراء دافئة تتحول تدريجيًا إلى ألوان هادئة، خلفية بسيطة وغير مزدحمة، جو آمن ومطمئن للأطفال، رسوم احترافية عالية الدقة مناسبة للطباعة، بدون علامات مائية عنوان القصة: غضب أحمر… لكني أ